هذه القصة الرومانسية ، ولكن القصة لأمر محزن جدا…………
يأخذ الهاتف وانه كان متعبا من كل من حوله..
“مساء الخير..”
لم يكن لديك هذا الصوت ، الذي كان يوما وليلة حلم.. رد فعل الأم.. وشعرت أنهم يحبون ذلك..
وقال “يبدو كما لو كنت في مزاج الظلام اليوم..”
ذهبت إلى باب وثيق ، تنفس الصعداء.. هذا هو 3:00 في الصباح.. لا أحد يستيقظ بعد..
له له العلامة التجارية “MARK؟..” يضيق
سفينتى الاكتئاب : “ذهبت إلى والدي..”
في الطرف الآخر ، وحصلت منهم على سحب خارجا..
“ماذا قال لك؟”
لا أريد أن أتحدث ، لكنه قال ، تسليم “الحرمان..”
لا تسأل ما يحدث.. إلا أنه لم يستطع منع نفسه من البكاء.. وقال Tcherj صوت له : “سأتصل بك بعد خمس دقائق..”
أقرب إلى سماع الهاتف دون إجابة..
دفنت وجهها في الوسادة وبكى…
كما أغلقت الهاتف ، ويمكن أن ينظر إليه لا يزال في مفصل كان حزينا.. حادث.. اليوم ، وقد مزقتها إربا إربا…
الهاتف لا يرن عاد يريد الجواب.. لكنه قال انه..
“قلت لك..”
كان صوتها حزينا الكامل.. الأنف الشعر.. رأى الدموع على خديها..
ماكان ، ويحدث… كان لها الدموع والجداول ، وأنها محاولة لتنظيم انفاسهم…
وقال انه على الرغم من أنه يعلم أن مشاعرها “Otschran لي؟”
وقال وهو يبتسم ابتسامة وجه حزين “”
أغمض عينيه ، وقال.. شعرت بألم “غدا في نفس الوقت؟”
وقال انه كان Aatzaretha الألم “في نفس الوقت..”

اترك تعليقاً